التخطي إلى المحتوى
محتويات

من هو سعد زغلول

ولد في الأول من يونيو عام ألف ثمانمائة و تسعة وخمسون في قرية ابيانة بالغربية ، وكان ابن الشيخ إبراهيم زغلول عميد القرية ذهب إلي كتاب القرية لتعلم القراءة والكتابة وعندما بلغ الحادية عشر من عمره بعث إلي القاهرة للدراسة بالأزهر الشريف وواظب علي حضور الدروس وخصوصا دروس جمال الدين الأفغاني التي كان يقيمها في بيته، ودروس الشيخ محمد عبده أيضا ولكن طرق الأزهر قبل أن يحصل علي الشهادة لتعينه من قبل محمد عبده في صحيفة الوقائع المصرية.

و عمل في صحيفة الوقائع عامين و لكن للاستفادة منه في موهبته القانونية شغل منصب معاون نظارة الداخلية وظهر موهبته في نقد الأحكام وفهم القانون وعين ناظر الدعاوي وشارك في الثورة العرابية و نادى بالجهاد من اجل الدين وقام بنقل الرسائل بين محمد عبده واحمد عرابي وكان من أنصار عرابي باشا فإصابة الاذي حيث انه خسر منصبه ودخل السجن

عمله في المحاماة

بعد خروجه من السجن أسس هو وصديقه حسين صقر مكتبا للمحاماة ولكنهما اعتقل عام ألف ثمانمائة أربعة وثمانين بتهمه تأسيس جماعة سريه غرضها تحرير الوطن وطرد الانجليز ونظرا لعدم كفاية الأدلة تم الإفراج عنهم ولكن بعد صدور حكم البراءة بثلاثة شهور وبعد خروجه استمر العمل في مهنة المحاماة .

إقرأ أيضا:  سيرة نبوية موسى

في عام ألف ثمانمائة و اثنين و تسعين عرض عليه وظيفة قاض بمحكمه الاستئناف وعلى الرغم من الحصول علي درجه علمية لم يكن من شروط هذه الوظيفة لكنه درس اللغة الفرنسية و التحق بجامعة باريس عام ألف ثمانمائة و ستة وتسعون وتزوج في نفس العام من صفية ابنه مصطفي باشا فهمي، وتخرج حصل علي ليسانس حقوق.

استمر في العمل في القضاء لمدة أربعة عشر عاما حتى ترقي ووصل لرتبة مستشار ثم تعين وزير للمعارف عام ألف تسعمائة و ستة وكان أثره واضح علي التعليم فساهم في إنشاء الجامعة المصرية بالتعاون مع قاسم أمين ومحمد فريد ومحمد عبده وضاعف ميزانيه التعليم إلي أكثر من نصفها و اهتم بمحاربة الأمية، ثم أسس حزب الوفد و كانت فكرته الدفاع عن قضايا المصريين الذين عانوا من سوء المعاملة خلال الحرب العالمية الأولي.

وقام هو ومجموعة من الأعضاء بجمع توقيعات المصريين للسعي لتحقيق الاستقلال لمصر و لكن غضب الاحتلال و أمروا بنفيه إلي مالطة و أدي ذلك إلي قيام ثوره من اجل أرجعهم للبلاد عام ألف تسعمائة و تسعة عشر و انضم فيها جميع فئات المصريين

وفاته

توفي سعد باشا زغلول عام ألف تسعمائة و سبع و عشرون و قاموا ببناء ضريح له بجوار بيت الأمة و شيد له تمثالين

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!