التخطي إلى المحتوى
محتويات

المشكلات السلوكية عند الأطفال متعددة مثل مرض التوحد – صعوبة التعلم – فرط الحركة والنشاط – اضطرابات الكلام والعديد من المشكلات والاضطرابات التي تصيب أطفال كثيرة خلال مرحلة الطفولة، ولكن أن تتعرف على تلك الاضطرابات وأن تقوم بتشخيصها ليس أمر سهل، فإن كل طفل تكون حركته زائدة ليس شرطاً أن يكون مصاباً بفرط الحركة أو أي طفل قد تأخر نطقه يدل على أنه مصاب باضطرابات في الكلام.

إن صفحات الانترنت توفر العديد من الاختبارات وتقوم بعرض نقاط كثيرة قد تساعد الوالدين في معرفة مشاكل أطفالهم ولكن في الحقيقة هذه النقاط غير كافية، فهي قد تكون ضوء يعكس للوالدين أن طفلهم متأخر عن الأطفال اللذين في نفس عمرهم، ولكن لا تقوم بتحديد طبيعة المشاكل ولهذا يحتاج الوالدين أن يقوموا باستشارة أخصائي ليقوم بالتشخيص المناسب لحالة طفلهم قبل أن يبدأ العلاج.


متى على الوالدين أن يشعروا بالقلق حيال أطفالهم؟

يجب استشارة اخصائي في هذه الحالات:

  • في حالة تكرار مشكلة الطفل كثيراً: إذا تكرر سلوك الطفل كثيراً الذي تعتقدون بأنه غير طبيعي فإن ظهور سلوك غير طبيعي مرة أو اثنان أو ثلاثة ليس دليل على أنه يوجد مشكلة لدى الطفل. قد يكون مجرد سلوك عارض وسيختفي بشكل تلقائي أو بمجهود من الوالدين.
  • إذا أعاق السلوك نمو الطفل جسدياً ونفسياً واجتماعياً: حين يؤثر السلوك على نمو طفلك ويختلف سلوكه عن سلوك من في نفس عمره.
  • إذا أثرت هذه المشكلة على الطفل في الدراسة وفي المعرفة والحركة.
  • إذا تسببت المشكلة في منع الطفل من استمتاعه بحياته مع نفسه وإذا أدت لإحساسه بالاكتئاب وأن تضعف قدرته في تكوين أي علاقة جيدة مع أسرته وأصدقاءه وكل من حوله.


ومهم جداً أن تقوموا بالتمييز بين المشاكل السلوكية التي قد يتعرض لها الطفل وبين الإعاقة العقلية التي تكون

إقرأ أيضا:  النوم الجيد ليلاً هو مفتاح النجاح في المدرسة

بسبب خلل داخل الجهاز العصبي الذي يؤثر بوضوح على ذكاء الأطفال، فقد يلاحظ الوالدين تغيير في سلوك الأطفال

تظهر مع الاسرة او في المدرسة أو مع الأصدقاء وهي قد تحدث خلال مراحل الطفولة المختلفة وهذه المشاكل متنوعة.

مشكلات السلوك التي قد تظهر على الطفل:

خجل – تبول لا إرادي – العدوانية – الغضب – الخلاف بين الاخوات – تهرب الطفل من واجباته المدرسية – السرقة – مص الأصابع – التخريب – اضطرابات في النوم – عدم الطاعة – إحساس مرهف – خوف – اكتئاب – اضطراب هوية جنسية للطفل – قضم الاظافر – العند – غيرة – كذب.

وقد قام علماء الصحة النفسية بالتأكيد على مدى أهمية فترة الطفولة وتأثيرها في بناء الشخصية ودورها الهام في

نفسية الانسان خلال فترة المراهقة ومرحلة البلوغ، لهذا ينصح بدراسة مشاكل الأطفال وعلاجها في وقت مبكر قبل

ان تزيد وتؤدي لانحراف نفسية الطفل في مراحل عمره القادمه.


ويتم هذا عن طريق استشاره متخصصين حتى تساعد الأسر على تخطي تلك المشاكل في مرحلة مبكرة.

سواء عن طريق برنامج علمي يناسب حالة الطفل ومشاكله أو عن طريق خضوع الأسر لدورة تدريبية في طريقة التعامل مع الأطفال، حيث أن الدراسات قد أكدت أن أغلبية المشاكل التي مرت بها الأطفال تكون في بدايتها مجرد سلوك

طبيعي لمن في هذه الفئة العمرية أي أنه قد يكون صفة في هذه المرحلة العمرية ولكن بسبب جهل الأسرة بالصفات تتفاقم المشكلة.

في النهاية يجب على الأسرة أن تعرف أن تربية الأطفال الحقيقية ليست مقتصرة على الطعام والشراب فقط فيجب عليهم أن يهتموا بصحة الطفل النفسية حتى يقومون بإنشاء جيل صحته النفسية والجسدية سليمه ويكون خالي من أي عقد أو مشكلات نفسية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!