التخطي إلى المحتوى
محتويات

تعد العدوانية عند الأطفال شكوى عدد كبير من الأمهات حيث تقول أحد الأمهات أن أبنها يخفي لعب أخته ليستفزها ويدفعها على الأرض, و يفتعل الأسباب ليضرب أخيه الأصغر .

وفي هذا المقال نقدم لكي طرق علاج العدوانية عند الأطفال.

العدوانية عند الأطفال

في المدرسة تشكو المدرسات من عدوانية الأطفال على زملائهم، وانفلات أعصاب بعضهم على أتفه الأشياء.

و السؤال هنا : هل يعتبر الابن عدوانياً؟ وهل سيستمر على هذه الحالة، أم ستقل تدريجياً عندما يكبر؟

يرى الأطباء النفسيين انه لا توجد أم لا تشكو من عدوانية طفلها مع أشقائه أو زملائه بالمدرسة أو جيرانه .

أثبتت الدراسات النفسية أن العدوانية عند الأطفال وعراكهم في مرحلة طفولتهم الأولى يعتبر أمراً طبيعياً.

ويعد عدوانية الأطفال أسلوباً للتفاهم وإقامة علاقاتهم الاجتماعية مع غيرهم، ومن خلال هذا الخلاف والعدوان يتعلم الطفل حقوقه وواجباته.

و تأتي صور العدوان على هيئة اعتداء على ممتلكات بعضهم البعض أو على هيئة حركات جسمية ، وتقل هذه العدوانية بتقدم الطفل في العمر.

طرق علاج العدوانية عند الأطفال

يتشاجر الأطفال في السنة الثانية من عمرهم كل 5 دقائق ، ويقع شجارهم في السنة الرابعة مرتين أو ثلاث مرات يومياً.

لأنهم يتميزون بالميل إلى العنف و كثرة الحركة واستخدام العضلات كالأيدي والأرجل محاولين إثبات قوتهم وذاتهم.

إقرأ أيضا:  أفضل الأطعمة الغنية بالزنك للأطفال

يجب السيطرة على سلوك الأطفال ومنعهم من الشجار بأسلوب حازم بعيداً عن القسوة والعنف، ويتطلب هذا من الأم أن تكون قوية الإرادة ولديها السلطة الإصرار على عدم الشجار.

تنعكس الحالة النفسية للأم على سلوك الأبناء؛ فعندما تكون قوية تنخفض عدد المعارك بين الأبناء.

وعندما يكون الحزن و الهم مسيطرين عليها تزيد المعارك لأنها تعاملهم بقسوة لحظة ضيقها.

يزيد تقارب الأخوة بالعمر المعارك والعدوانية، فالمساواة تشعر الطفل بعدم التميز و الاستقلال.

لذلك أحرصي على خلق اهتمامات متفردة لكل واحد من أبناءك على حدة لينشغل بها عن العراك.

ويجب عليكي ألا تقارني بين أبنائك أو تعلني لأحدهم بأنك تحبيه ، وهذا أساسي في كبت وعلاج النزعة العدوانية داخل الطفل.

ومن الضروري تعزيز السلوك الايجابي بالذهاب إلى رحلة أو نزهة يستنفذ فيها الطفل طاقته المحبوسة بداخله.

موقف الأم عند بداية المعارك والشجار له أهمية كبيرة في إنهاء عدوانية الأطفال .

فاحرصي من لعب دور القاضي حتى لا تدعمي الغيرة بين أطفالك.

والأفضل أن تتركيهم يعالجون المشكلة بأنفسهم خصوصاً إذا كانت شجارات بسيطة ذلك للقضاء على العدوانية عند الأطفال.

لا تسمحي بتحويل البيت إلى ساحة شجار بين أبنائك، ويجب أن تأمري بإنهاء هذا الشجار فوراً دون تحيز لأحد على الآخر.

ويجب أيضاً أن ترفضي سماع شكواهم، ويتطلب هذا حزماً وقدرة على إدارة شؤون الأبناء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!